الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
54
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
[ رد قول مرحوم صاحب قوانين كه فرد مقدمه طبيعت است ] كما ظهر مما حققناه انه لا يكاد يجدى ايضا كون الفرد مقدمة لوجود الطبيعى المامور به او المنهى عنه و انه لا ضير فى كون المقدمة محرمة فى صورة عدم الانحصار بسوء الاختيار . و ذلك مضافا الى وضوح فساده و ان الفرد هو عين الطبيعى فى الخارج كيف و المقدمية تقتضى الاثنينية بحسب الوجود و لا تعدد كما هو واضح انه انما يجدى لو لم يكن المجمع واحدا ماهية و قد عرفت بما لا مزيد عليه انه بحسبها ايضا واحد .